*** ليـت الشوآرع تجمع أثنين صدفه "
عبآرتي لك ، منذ ُ ( 11 ) سـنه ولــمّ تإتي الصــدفهَ ،
ولــمّ يسستجيب ُ لي القدر أن اللتقي ِ بك َ ،
*** على صوت الاثير امشط شوآرع قصتي ويآك
عسآني في شوارعها الأقي مايسليني
برآد الليل لانسنس يذكرني بكل أشياك
أنينك ضحكتك . همسك . سوالف بينك وبيني
أبيآت كتبت لكَ منذوْ سنتين ، لكنهآ إيضاً لـمّ تصلك
*** يآترى يآوحشني بتفكر في ميـن ،
دآئمآً تشدو بهآ أم كلثوم لكنك إيضاً لــمّ تسمعهاا .
*** اعشق سميك فـ البزارين وأدعيه / وأقبل خطآه إليآ أخطآء وأتلقـآه
وهذا ماافعله أنا . وترجمه أبن فطيس
-
أفكآري / أحرفي /أشيائي / إيضاً أطفالي !
كلــهآ ترتبط بكَ وتنتمي إليك َ..
أنظر إليهآ ... نعـٌم هي تلك الملآك النآئمه
نعـُم هي طفلتك ، التي أخذت أغلب أحلآمنآ ..أسمهآ ، صفآتهآ ، نوع جنسهآ
مآأردنآ تحقق َ، ولكنهآ لـمّ تحمل من جينآتك الوراثيه شيء
-
أغبآء أم َ حبَ ..؟؟
أجعـل لك نصــيبَ من أسمــآء هــآتفي َ
-أغبآء أمَ حبَ .. ؟؟
أكــتب لكَ مـآيراودني ِ وأرسلهُ لك
_
أغبآء أمَ حب ..
أهدي لك َالأغأني والقصائد أدون أسمآئها ولمن تنتمي وارسلها وكذلك اسمعها معك بنفس اللحظه
أفرح .. لأنني ارسسلت وأنت تقرائها وتسمعها
وأناااا / لأأعلم لك رقم ،
_ ( أغبآء ام حــب َ ؟؟ ! )
_ صورة ٍ ، وأورآق َ ، منديل ، غلاف كآست لكاظم الساهر ( اني ، خيرتك فـ أختآري )
دفتر لايحمل إلآ ورقتين لاتوجد بها عبارتن لي بل كآنت نتآئج ..لعبة َ بلوت ،
أخذتني تلك الاشياء المنتثره على سريري .إلى نسمة برد َ قآرص . وجوَ غآئم
سيآرتك ، أنفاسسك اللتي ارتسمت على الشبابيك ، وأغنيه لعبادي أوعدك ، أوعدك أوعدك
طريقنا للمدرسسه كل هذه الاشياء كانت هنأ
لم اتمنى ان بيتنا يفتقد الجنس الاخر إلى الايام تلكَ ...
" أعتلى في ذلك السرير الصغير صوت بداء بـ أحرف لم تترجم بعد .. أغ أغاء
أبتسمت لوجودها في حياتي ..
وجودهأ جعلني أقبل عالميِ .اللذي لم أقتنع فيهّ ولـمّ يقنعني لوجودي داخله
_ لآتتآخر فـ / أنا انتظرك فـ أنت مآئي وانتمائي للحيآهـ
بنضريه حيويه ( شهيق ، زفير ) بدت تختفي تلك الصور وتلاشت بتمته
** ليت الشوارع تجمع اثنين صدفهَ ~